العلامة المجلسي
262
بحار الأنوار
52 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبي المعزاء ( 1 ) ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل أكل العبد ، ويجلس جلسة العبد ، ويعلم أنه عبد ( 2 ) . 53 - الكافي : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة قال : سأل بشير الدهان أبا عبد الله عليه السلام وأنا حاضر ، فقال : هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل متكئا على يمينه وعلى يساره ؟ فقال : ما كان رسول الله يأكل متكئا على يمينه ولا على يساره صلى الله عليه وآله ، ولكن يجلس ( 3 ) جلسة العبد ، قلت : ولم ذلك ؟ قال : تواضعا لله عز وجل ( 4 ) . 54 - الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن معلى أبي عثمان ( 5 ) ، عن المعلى بن خنيس قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما أكل نبي الله وهو متكئ منذ بعثه الله عز وجل ، وكان يكره أن يتشبه بالملوك ، ونحن لا نستطيع أن نفعل ( 6 ) . 55 - الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن محمد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل
--> ( 1 ) هكذا في النسخة ، وقد تقدم قبلا في الحديث 29 : المغرا ، قال المامقاني في تنقيح المقال 1 : 379 المعزى بكسر الميم ، وسكون العين ، وفتح الزاي بعدها ألف بمعنى المعز وهو خلاف الضأن ، وقد جعلها العلامة في ايضاح الاشتباه بالقصر ، وابن طاووس وتلميذه ابن داود والسيد الداماد بالمد ، والفرق بينهما أن الممدود يكتب بالألف كصفراء ، والمقصور بالباء كحبلى ، وظاهر القاموس وغيره أن القياس هو القصر لأنه ذكره بالياء ثم قال : ويمد ، أقول : وبالجملة فالرجل هو حميد بن المثنى العجلي الكوفي الصيرفي . ( 2 ) فروع الكافي 2 : 157 . ( 3 ) في المصدر : ولكن كان يجلس . ( 4 ) فروع الكافي 2 : 157 . ( 5 ) هذا هو الصحيح ، وأما ما في بعض النسخ : معلى بن أبي عثمان فهو مصحف ، لان أبا عثمان كنية معلى لا كنية أبيه ، وأما اسم أبيه عثمان أو زيد على اختلاف ذكره النجاشي . ( 6 ) فروع الكافي 2 : 157 و 158 .